يقول سبحانه مخاطبا النبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم (( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ان الله لايحب من كان خوانا اثيما )) فهل يتناسب هذا الخطاب مع العصمة ؟
سؤال :
يقول سبحانه مخاطبا النبي المصطفى صلى الله عليه واله وسلم (( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ان الله لايحب من كان خوانا اثيما )) فهل يتناسب هذا الخطاب مع العصمة ؟
الجواب :
الخطابات الالهية غايتها تربية المجتمع وتوجيهه الى مايتطابق مع المشروع الهي والوضع الطبيعي عدم تفاعل الجموع مع الخطابات الحادة بل يكون مراً في اذواق اكثرهم ومدعاة لنفورهم عن الارتباط بالرسالة الالهية للنبي الخاتم (ص) ولهذه النكتة ( عدم نفور الجموع ) اقتضت - الحكمة_الالهية ان تكون الخطة المرسومة بلحن الخطاب - تلويحا لهم - وان كان المخاطب شخص المصطفى (صلى الله عليه واله) والمقصود من الخطاب– الجموع – والقرينة التي تفيد ماذكرناه ان النبي المصطفى (صلى الله عليه واله) الذي وصل لمقام الرضا حتى يرضا (( ولسوف يعطيك ربك فترضا )) لايتصور ان يكون مدافعا عن الخائن… .
والحاصل ان تنوع الخطاب الالهي بما ينسجم مع تحقق الغاية منه اقتضى ان يكون الخطاب بنحو شخصي والمقصود الجموع على نهج بلاغي : التلويح غير من التصريح..
المصدر :
https://www.facebook.com/صراط-النجاة-1523610874390719/
ﺍﻟﺼﺮﺍﻁ ﺍﻟﻘﻮﻳﻢ
ﻗﻨﺎﺓ ﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺰ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻇﻢ ﻉ
https://t.me/xadseratqawem
مواضیع ذات صلة: الشبهات البترية والسياسية
أرسلت بواسطة Admin في Sun 3 Dec 2017 |
جميع الحقوق محفوظة لمدير الموقع ؛ أي نسخ المحتوي مسموح فقط مع ذكر المصدر.. تنوية كما ﺍﻵﺭﺍﺀ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎلات او بحوث ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﺭﺃﻱ صاحب الموقع ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ،، ...