رجال الأدعیاء

متن مرتبط با «والانحرافات» در سایت رجال الأدعیاء نوشته شده است

الرؤيا والانحرافات العقدية

  • نیلوبلاگ

    الرؤيا والانحرافات العقديةمركز ولي الله الاعظم ( عج) للدراسات العقائدية | الرؤيا والانحرافات العقدية | ➖الفكر الإمامي بالذات فكرٌ بُنِيَ على منطق العقل ولم يُبَنَ على منطق الرؤيا أو الحلم أو القصة، بُنِيَ على المنطق العقلي، وهو المنطق الذي ركّز عليه القرآنُ الكريمُ في قوله: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ - البينة هي المنطق العقلي، هي الحجة العقلية - وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ ويقول القرآن الكريم: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾فمنطق القران في الثوابت العقدية عمدته الحجّة والبرهان العقلي والإحتجاج فالعقائد تفتقر إلى البرهان القاطع، والقطع لا يتأتى من الرؤى، ولا تدخل الرؤى في صياغة ...

    ادامه مطلب